السيد حامد النقوي
51
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ تلك لعمرو اللَّه الفتنة الكبرى ، و البلية العظمى ، استعبدت النفوس لغير خلاقها ، و ملكت القلوب لمن يسومها الهوان من عشاقها ، و القت الحرب بين العشق و التوحيد ، و دعت الى موالاة كل شيطان مريد ] . . . الى قوله : [ و انما حكى اللَّه العشق عن كفرة قوم لوط ، و امرأة العزيز ، و كانت إذ ذاك مشركة ، و الفتنة بعشق الصور تنافي ان يكون دين العبد كله للّه بل ينقص من دينه بحسب ما حصل له من فتنة العشق ، و ربما اخرجت صاحبه من ان يبقى معه شيء من الدين ، و المفتون بالصور مخالف لقوله تعالى : قُلْ : لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ [ 1 ] » و المبتلى بها ليس بغاض بصره ، بل يلتذ بالنظر الحرام ، و ربما يقع في الزنا ] . . الى قوله : [ فان تعبد القلب للمعشوق شرك ، و قد اثبت النبى صلّى اللَّه عليه و سلم اسم التعبد على المحبة لغير اللَّه تعالى في قوله الصحيح : تعس عبد الدينار و عبد الدرهم ] - الخ . . . و « الايقاف على سبب الاختلاف » . و بعض اين رسائل را فقير از مكهء معظمه آورده ، و للّه الحمد . نهى از عشق به صور زنان و كودكان از اين عبارت ظاهر است كه عشق صور ، فتنهء كبرى ، و بليه عظمى است ، كه نفوس را عابد غير خلاق رحمان ، و قلوب را مملوك سائمين هوان مىگرداند ، و اين فتنه كبرى و بليّه عظمى سبب حرب با توحيد ، و داعى موالات هر شيطان مريد است ، و عشق از خصال ذميمهء كفار است ، كه حق تعالى آن را از كفره قوم لوط و امرأة عزيز نقل فرموده ، و امرأة عزيز وقت عشق مشركه بود ، و فتنهء عشق صور منافات دارد به آنكه دين عبد كلية براى خداى تعالى باشد ، بلكه كم مىنمايد از دين مفتون به مقدارى كه او را فتنهء عشق حاصل است ، بلكه گاه است كه اين فتنه مفتون را كليّة
--> [ 1 ] سوره النور : 30